محمود عبد الحميد

 

 
 
المطرب العراقي محمود عبد الحميد
يعتبر المطرب العراقي محمود عبد الحميد من مطربي فترة الستينات المشهورين بصوته الجميل والذي يشبه صوت الموسيقار محمد عبد الوهاب ، ولد الفنان في العام 1931 في بغداد وتخرج من معهد الفنون الجميلة في أوائل الخمسينيات ثم عين معلماً للموسيقى في احدى المدارس الابتدائية في بغداد , ومن زملائه في المعهد المطرب محمد كريم والمطرب محمد عبد المحسن والمطرب رضا علي والملحن خليل محتار والملحن جميل سليم وغيرهم. كانوا هؤلاء الشبيبة الذين تخرجوا في بداية الخمسينات من معهد الموسيقى الذي كان يترأسه الشريف محي الدين حيدر ، من خيرة الفنانين الذين أمتلكوا ثقافة موسيقية واسعة ، وموهبة فذة صقلت خلال فترة الدراسة في المعهد فأغلبهم أصبحوا ملحنين ومغنين بارعين يمتلكون أصوات مثقفة ومهذبة ، تأثرت هذه المجموعة من فناني الخمسينيات بالأعمال الغنائية المصرية خصوصاً اعمال الموسيقار محمد عبد الوهاب والموسيقار فريد الأطرش فجاءت ألحانهم وأصواتهم تضاهي تلك الأعمال والأصوات العربية والمقتدرة والمهذبة ، لقد تأثر المطرب محمود عبد الحميد بصوت الموسيقار محمد عبد الوهاب وبأسلوبه الغنائي
يعتبر المطرب محمود عبد الحميد من الجيل الثاني بعد الجيل الآول المؤسس للأغنية البغدادية صالح وداود الكويتي ، وقد بدأ حياته الفنية سنة 1957 وكانت معظم أغانيه من تلحين الملحن علاء كامل وأكثر كلمات أغانيه من شعر الشاعر هلال عاصم ، قدم مجموعة كبيرة من الأغنيات منها :-
حيران ياليل يا عين - اي والنبي اي والله – التليفون - أسأل عنك وين وين - أتمنى اشوفك - الأسمر وين غايب عني وغيرها من الأغنيات
ومن القصائد التي غناها (قصيدة ألم يحن أن تغفرى - قصيدة همسة الليل
قصيدة صلى الفؤاد لمقلتيك - قصيدة ايها الجاني)
غنى الأغنيته الرياضية (صوت الجمهور يناديك وهذا الملعب كدامك) غناها بمناسبة بطولة العرب لكرة القدم لسنة 1966 وهي من كلمات الشاعر هلال عاصم
توفي في نهاية العام 1972 وهو لم يبلغ من العمر سوى 41 عاماً وفي قمة عطاءه وعنفوانه ( رحمه الله).
 
المطرب محمود عبد الحميد - الأسمر وين غايب عني

 

أغنية التلفون 

 

أنشودة ميراث البطولة 

تهيئة الطابعة   العودة الى الصفحة السابقة