صور توديع الموسيقار الراحل سالم حسين الامير في بلجيكا الى مثواه الاخير في النجف الاشرف

2015-09-04

صور توديع الموسيقار الراحل سالم حسين الامير في بلجيكا الى مثواه الاخير في النجف الاشرف

عدداً من الفنانين والأدباء والسفارة العراقية في بلجيكا تشيع جثمان الموسيقار الراحل سالم حسين الامير


العاصمة البلجيكية بروكسل تودع جثمان الموسيقار الراحل سالم حسين الى مثواه الأخير في النجف الأشرف
شيعَ عدداً من الفنانين والأدباء والسفارة العراقية في بلجيكا ظهر اليوم جثمان الموسيقار الراحل سالم حسين الذي توفي في أحدى مستشفيات بلجيكا حيث من المؤمل أن يصل الى النجف الأشرف يوم السبت المقبل في الساعة السادسة صباحاً بتوقيت بغداد ...
أنا لله وأنا أليه راجعون...
سالم حسين الأمير ولد في سوق الشويخ محافظة ذي قار في اوائل الشهر الثاني شباط العام 1923م.[1] تعلم في صغره وحفظ من الاسطوانات الشعر والنغم التي جلبها شقيقه الاكبر عبد المنعم حسين عند عودته إلى مدينته بعد تخرجه من دار المعلمين في بغداد صيف 1927م، توفي في 30/8/2015 باحد مستشفيات بلجيكا.
تاريخ انجازاته الفنيّة عدل
1- 1933 نظم ولحن اول ابيات له من الشعر فاتخذت نشيداً لمدرسته الابتدائية وهذه الابيات هي: ياطيور الروض غني بالنشيدِ وارسلي الالحان في الوادي السعيدِ وتـغنــيّ بهــوى امتـــنا وانثري أجمل باقات الورودِ كم يطيب اللحن في دجلتنا بالفرات العذب بالطلع النضيدِ بالجبال الشم بالوادي الذي سطعت فيه حضارات الجدودِ واعدها لوحة فنية عام1972 قدمها للتلفزيون العراقي للثانوية الشرقية للبنات.
2- سافر إلى بغداد 1936 على اثر قصيدة عتاب لشقيقه الاكبر عبد المنعم حسين الذي كان يعمل معلماً في بغداد. مطلعها (ياراقد الطرف هل فكرت في سهري وهل علمت بأني صرت في خطر).
3- اذيعت له اول لحن لقصيدة عمودية للشاعر الكبير، د.محمد مهدي البصير وغناها المطرب عبد الجبار امين (ان ضاق ياوطني عليّ فضاكا .... ولتتسع بيّ للأمام خطاكا)،العام 1945.
4- كان محررا لمجلة اوبولو للثقافة والفنون والعائده اوليتها لشركة سومر السينمائية التي اسسها السيد حسن الشاوي العام 1945, وكان مقر الشركة العاقولية شارع الكفاح حيث كنت مسؤولا عن القسم الموسيقى والغناء في هذه الشركة.
5- دخل معهد الفنون الجميلة لدراسة آلة القانون الذي الذي فتح العام 1945-1946م وكان اول طالب يدخل هذا الفرع.
6- عين محاظراً في أحد دورات معهد الفنون الجميلة لتدريس هذه الالة في مدينة السليمانية صيف 1947م مع عديد من اساتذة معهد الفنون الجميلة.
7- مارس التلحين ونظم الشعر الغنائي الزجلي للإذاعة العراقية وقدم السيدة خالد كمطربة التي كانت عضوه في فرقة الموشحات الأندلسية برآسة العلامة الموسيقي الشيخ علي الدرويش الحلبي. باغنيتين اذيعت في الشهر الثالث من العام 1948م.
8- عين العام 1962 بعده عودته من القاهرة مدرساً لآلة القانون في معد الفنون الجميلة، تخرج علي يديه من الطلبة المجتهدين واصبحو اساتذه ولهم شأن كبير في الموسيقى العربية ومنهم باهر هاشم الرجب، نزيه عبدالله، والفنان حميد البصري، والفنان علاء السماوي والفنان جمال السماوي، وغيرهم
9- اضافة لتدريسه آلة القانون قام بتدريس مادة تاريخ الموسيقى العربية وكذلك مادة تدريس التراث الشعبي العراقي 10- طلب احالته على التقاعد صيف 1983م، حيث سافر خارج العراق

 

 

تهيئة الطابعة   العودة الى صفحة تفاصيل الخبر