صفحتنا على الفيس بوك

كتاب المقالات

التصويت

ما رايك بنشاطات مركز الوتر السابع؟
 جيدة
 مقبولة
 تحتاج الى تطوير
النتيجة

الساعة الآن

لقاء مع فنان

لقاءات فنية

خريطة زوار الموقع

اللقاءات مع الفنانين

لقاءات فنية

علي الامام

سيرة الفنان علي الامام

من الخمسة الكبار في العزف على آلة العود في العالم العربي

 

أعداد وكتابة : الباحثة الموسيقية فاطمة الظاهر

ولد الفنان علي الامام  في 15/5/1944 في مدينة الاعظمية في بغداد.
 كان والده المرحوم (اسماعيل مصطفى الامام ) يتمنى ان يكون لدية ولد ، فقد رزقه الله بأثنتين من البنات ، ولم يزرق بالولد بعد .. زاره يوماً صديقه الحميم الفنان سلمان شكر ، ونصحه ان يطلب الولد هذه المرة من الامام علي (ع) ، فرزقه الله بالولد ، فصمم الوالد أن يسمي أبنه (علي) كرامةً للامام علي (ع) ، فأصبح الطفل علي هو الطفل الاصغر والصبي الوحيد في العائلة ، مما جعل جميع أفراد العائله يولون الرعاية العظمى لهذا الصبي الجميل والمحبوب من قبل الأهل والاقارب والمعارف ، نشأ الطفل علي في كنف والده الذي كانت له علاقات مع بعض الفنانين والاصدقاء من محبي الفن الموسيقي والغنائي وكانت له كل يوم خميس من ايام الاسبوع جلسه فنية موسيقية حيث يأتي الاصحاب والاصدقاء حاملين الآتهم الموسيقيه ليحيوا أمسية فنية بأمتياز يستمعون فيها  للطرب العراقي والعربي الاصيل ، ومن شدة تعلق الاب بولده الوحيد فكان يجلسه جنبة في هذه الامسيات ، حتى تشبعت أذانه وروحه بروائع الموسيقى والنغم وهو لايزال طفلاً صغيراً لم يتجاوز العشر سنوات ، كان الاستاذ الفنان صلاح القاضي ( رحمة الله ) من الاصدقاء المقربين لوالده وغالباً ما كان يحضر هذه الامسيات حاملاً آلة العود معه فكان الصبي علي يسأله كثيراً ليستفاد من علومه الموسيقية ، وقد دخلا الاثنين لاحقاً للدراسه في وقت واحد عند الاستاذ سلمان شكر في معهد الفنون الجميلة في العام 1967، كان والده معجباً بالاستاذ سلمان شكر وكان صديقاً له ، وكلما يسمع عزفه من الاذاعه كان ينبه أبنه علي الى ذلك العازف المتفرد بأسلوبه.
كان العام 1956 عندما كان في نهاية الدراسة الابتدائيه بدأ الفنان الصغير يعي كل هذه الاجواء الموسيقية التي أحاطت به ، راودته فكرة أكمال مشواره الدراسي في الموسيقى ، فرسم خطه المستقبلي في ان يكمل دراسته في معهد الفنون الجميلة حيث الاساتذه الكبار أمثال (جميل بشير وغانم حداد وسلمان شكر ) ، وعندما وجد والده هذه الرغبة عنده أشترى له عوداً وهو لا يزال صغيراً لم يتعدى  12 عاماً وبدأ يتدرب عليه ، ولكونه يمتلك أذناً موسيقية قوية نتيجة تشبعه بالانغام فقد تمكن من العزف وهو في تلك السن.
وعندما أصبح طالباً في المرحلة الثانوية ، كان عنصراً حيوياً في اللقاءات والنشاطات الفنية المدرسية التي تقدمها المدارس في الاحتفالات الرسمية والوطنية او الدينية ، فتعرف على الاستاذ أكرم رؤوف أستاذ الموسيقى في دار المعلمين في الاعظمية من خلال تلك النشاطات ، والذي اعجب به كفنان مقتدر في العزف على آلة العود ، فكان له الفضل في مساعدته في أصول قراءة النوته الموسيقية .
أنهى الفنان علي الامام دراسته الثانوية وكان الفن وموهبة العزف قد تملكته ، فكانت له لقاءات دورية ومستمرة مع زملاء المدرسة يجلسون ويتبارون في العزف على آلة العود ، وفي العام 1961 شارك في البرنامج التلفزيوني ( ركن الهواة ) والذي فية تختبر الامكانيات الفنية لدى المتبارين ، وقد حقق الفنان علي الامام نجاحاً كبيراً من خلال عزفه في هذا البرنامج وشاهده الجميع من خلال شاشة التلفزيون ، فجذب الانظار اليه مما دعى العديد من كبارالمطربات والمطربين العراقيين في فترة السبعينات الاستعانه به في فرقهم الخاصة كعازف للعود ومنهم المطربة الكبيرة سليمة باشا والمطربة عفيفه اسكندر  والفنان فاروق هلال وغيرهم الكثيرين من مطربي تلك الفترة واصبح من مشاهير عازفي آلة العود على الساحه الفنية العراقية لما يمتاز به من براعة العزف وخاصةً التقاسيم ولما يتحلى به من علو وسمو في الاخلاق والتأدب.
ورغم نجاحه وتميزه كعازف محترف على آلة العود في فرق العديد من المطربين العراقيين ، الا أن ما كان يشغل باله ويطمح اليه هو أكمال دراسته الموسيقية الاكاديمية كما حلم بها وهو في سن العاشرة من عمره ، للاستفاده من العلوم الموسيقية بشكل مكثف أضافة لرغبته في الحصول على شهاده أكاديمية ، فذهب وسجل طالباً في معهد الفنون الجميلة ليدرس في قسم العود على يد الاستاذ سلمان شكر وكان ذلك في العام 1967 ، فكان من الطلبة المتميزين ، حيث نال رضى وأعتزاز أستاذه ( سلمان شكر ) بالكامل عنه... كيف لا وهو العازف المتقدم عن أقرانه الذين يدرسون معه في نفس المعهد .
تخرج الفنان علي الامام بدرجة دبلوم شرف من معهد الفنون الجميلة وذلك في العام 1973 ، فعين معيداً في المعهد كمدرس لآلة العود ، وكذلك تقدم للعمل في الفرقة الموسيقية التابعه للاذاعة والتلفزيون وقد قبل فيها عازفاً لآلة العود ، وفي نفس السنة ضمة الاستاذ روحي الخماش ليكون عازفاً في فرقة الانشاد العراقيه. كانت هذه الفترة التي عمل فيها في الاذاعة هي من أغنى واهم الفترات في حياة علي الامام التي ساعدته على صقل موهبته ليصبح عازفاً متميزاً ومحترفاً لآلة العود أضافة الى تمكنه من العلوم الموسيقية البحته(الصولفيج وكتابة النوطه الموسيقية) ، حيث تعرف فيها على  كبار الفنانين أمثال الاستاذ غانم حداد والاستاذ روحي الخماش ، حيث كانوا يحثوه لمواصلة تمارينه وعزفه المستمرعلى آلة العود ، وبالمقابل كان يشاركهم في العديد من الاعمال الموسيقية والتي كانت تقدم من أذاعة وتلفزيون بغداد.
أضافةً لعمله مدرساً في معهد الفنون الجميلة فقد عمل كذلك مدرساً لالة العود في معهد الدراسات النغمية عندما أصطحبه الاستاذ روحي الخماش الى هناك ليوصي بتوظيفه ، وفعلاً عين مدرساً لآلة العود في المعهد المذكور ، كذلك عينته ( وزارة الشباب - في مركز شباب الاعظمية - النادي الاولمبي) ليكون مدرباً للشباب العازفين التابعين للنادي ، ولا ينسى الاستاذ علي الامام فضل أستاذه روحي الخماش عليه فغالباً ما يقول :" رحم الله الموسيقار روحي الخماش فقد كان له الفضل الكبيرفي توظيفي في فرقة الاذاعة والتلفزيون أضافةً لفرقة الانشاد العراقية  وفي صقل موهبتي من خلال تشجيعه وثناءه المستمر على عزفي ، لقد طلب مني يوماً ان أصعد سيارته سألته :" الى أين استاذ روحي" قال لي:"  تعال معي وستعرف لاحقاً "  ثم فاجئني في انه اخذني الى معهد الدراسات النغمية ليوظفني مدرساً فيه لآلة العود ، رحم الله استاذنا الكبير روحي الخماش" .
 شهادة لا بد من ذكرها هنا للتاريخ ، عندما كنت ادرس غناء الموشحات على يد الموسيقار المرحوم روحي الخماش ، سألني : " مع من تدريس العزف على العود " ، قلت له :"مع الاستاذ على الامام " ،  لاحظت الفرح والابتسامة علت وجه ثم قال :" علي أبني وانا اهتممت به كثيراً لانه جدير بالمحبة والاهتمام فهو فنان حقيقي وذو اخلاق عالية ، وانا أثق بعزفة وامكانياته التي لا يمتلكها الا القليلين من الفنانين ". ( رحم الله الاستاذ روحي الخماش).
من خلال عمل الاستاذ علي الامام عازفاً في الفرقة الموسيقية التابعه للاذاعة والتلفزيون وعلى مدى 32 سنة ، كانت له العديد من المشاركات في الاعمال الموسيقية والتي تشمل موسيقى الاعمال الدرامية والمسلسلات واعمال الفنانين العراقيين والعرب والتي تسجل في دار الاذاعه العراقيه والتلفزيون ، كذلك مصاحبة العديد من الفنانين العراقيين والعرب عند تقديم اعمالهم خارج العراق ، ومصاحبة فرقة الانشاد العراقية في تقديم عروضها داخل العراق وفي البلاد العربيه.
كذلك من خلال عمله مدرساً في كلاً من معهد الفنون الجميلة ومعهد الدراسات الموسيقية على مدى 22 سنه ، فقد تخرج على يده العديد من العازفين المتقدمين والمعروفين كأساتذه على الساحه الفنية اليوم ومنهم :" سالم عبد الكريم ..نصير شمه ..سليم سالم..رياض محمد حسن..دريد فاضل..علي فاخر..مصطفى محمد..علي حسن حمود..امال احمد..نوال غازي..نور الدين الحسني..والباحثه الموسيقيه فاطمه الظاهر الكوتاني).
في العام 1967 عاد الاستاذ منير بشير من بودابست حصلاً على شهادة الدكتوراه في علم الموسيقى والفنون الشعبية ، وفي العام 1973 عين مستشاراً فنياً في وزارة الاعلام ، فأختار الاستاذ منير بشير كلا من الاستاذ باسم حنا بطرس والاستاذ علي الامام ليكونا ضمن فريق عملة في الوزارة ، فعين الاستاذ علي الامام سكرتيراً فنياً ومديراً لمكتبه وعازفاً مرافقاً له في جولاته الفنية الموسيقية ، فأوفد الفنان علي الامام الى العديد من البلدان العربيه والآوربيه وبمصاحبة منير بشير حيث قدم عروضاً عزفية على آلة العود في كل من (بريطانيا ، المانيا ، سويسرا ، هولندا ، النمسا ، فرنسا ، يوغسلافيا ، أميركا والبرازيل).
الفنان علي الامام لم يطرق باب التأليف الموسيقي او تلحين الاغاني ، ولكن المتتبع لأعمال الاستاذ علي الامام ، يجد ان هنالك ثلاث مدارس موسيقية كان قد استلهمها الفنان ودرسها وتدرب عليها ، ، وكانت السبب في صقل ذائقته وشكلت أسلوبه الخاص المتميز والذي تفرد به ، وان يصبح ذو امكانيات قل ان نجدها في الاخرين الا القليلين منهم ، لذا يعتبره الكثيرين انه من أهم عازفي العود في العالم العربي ويصنفونه ضمن الخمسة ألاوائل الكبار من عازفي هذه الاله في العالم العربي ، فهذا التنوع الكبير لدى الاستاذ علي الامام كيف تشكل وكيف أستطاع ان يعطي الوان الموسيقى المختلفه حقها الارثي الشعبي ولم يجحده او يغبنه ؟ لو تتبعنا مسيرة الفنان علي الامام نجد ان هنالك مجموعة من المدارس الموسيقية التي درسها وتتدرب عليها .. وهي كما يلي :
المدرسة الاولى في حياة الفنان علي الامام : دراسته لمدرسة العود البغدادي (التي أسسها الشريف محي الدين حيدر) وعلى يد الموسيقار سلمان شكر ، وذلك من خلال دراسته الاكاديمية في معهد الفنون الجميلة والتي أبتدأت من العام 1967 ولغاية 1973 ، وتمكنه من مواكبه هذه المدرسة والتي تتميز بالتكنيك العالي أضافةً الى انها مدرسة تعبيريه تأملية فلسفية وليست تطريبيه ، وبما أنه كان عازفاً محترفاً ومتمكناً من آلته ، فقد أستطاع ان يواكب هذه المدرسة وينجح في التعبير عنها بشكل باهر ، وقد نال اعجاب أستاذه الموسيقار سلمان شكر.

المدرسة الثانية في حياة الفنان علي الامام ( وتعتبر الاهم ) كانت من خلال عملة في فرقة الاذاعة والتلفزيون ، وقد تبناه وتولاه فنياً خيرة الاساتذه المشهود لهم بالخبرة والباع الطويلة في الفن الا وهو الاستاذ روحي الخماش ، وبما أن الاستاذ روحي الخماش خريج المدرسة المصرية حيث تخرج من معهد فؤاد الاول في القاهرة للعام الدراسي ( 1937 - 1938 ) ، فتعلم الاستاذ علي الامام كيف يعطي الروح الشرقية التطريبيه عند عزفه للاعمال الموسيقية والغنائيه والتي استلهمها من استاذه ومرؤسه روحي الخماش ، والتي عززها من خلال مرافقته لاكثر من 32 عاماً للفنانين العراقيين والعرب في حفلاتهم وعروضهم التي يقدمونها في بلدان العالم المختلفه ، كذلك تشبعه بالموسيقى العربية عامةً والعراقيه خاصةً من خلال عملة في فرقة الانشاد العراقية ومنذ بداياتها حتى أنحلالها سنة 1986 ، فتشبع بالموشحات العراقية والعربيه والاندلسية أضافة الى الغناء التراثي العراقي الذي كانت تقدمة هذه الفرقة ، لذلك نجده يبدع ايما أبداع في التقاسيم وفي عزف الموشحات والاغنيات قاطبة وعلى اختلاف الوانها وبلدانها ، أضافة الى اختلاطه بالاساتذه جميل بشير وغانم حداد (من خلال عملة في الاذاعه ودراسته في معهد الفنون الجميلة ) واللذين رغم دراستهما على يد الشريف محي الدين حيدر الا انهما تحولا الى عزف الاعمال الموسيقية ذات الروحية العراقيه الخالصة ، وبالتالي تكون هذه المدرسة والتي دامت على مدى 32 سنه هي اهم مدرسة في حياة الفنان علي الامام وبها تشكلت أسسه وجذوره الموسيقية.

أما مدرسته الثالثه فهي من خلال رئاسته لفرقة قارئ المقام حسين الاعظمي وعلى مدى ست سنوات ،  قدموا خلالها عروض وحفلات المقام العراقي في العديد من بلدان العالم ، كان الفنان علي الامام يدرب العازفين على مرافقه قارئ المقام وطريقة عزف القطع والاوصال واجراء المقام العراقي ، ومن خلال عملة قائداً لهذه الفرقة وضع العديد من القطع الموسيقية القصيرة والتي تعتبر مقدمات للمقامات العراقية قام هو بتألفيها وجميعها تمتلك الحس الكامل والمتناغم مع روح المقام المغنى.

نستطيع ان نقول هنالك مدرسة رابعه وهي الاستماع المكثف والممعن بعزف الاساتذه الكبار الذين برزوا اضافةً الى الحانهم الغنائيه الخالده الا انهم برزوا كعازفين بارعين لآلة العود ، حيث عززهذه الروحية بأقتناءة العديد من اعمالهم الموسيقية العزفية وعلى رأسهم ( محمد القصبجي وفريد الاطرش) وبهذا يكون الفنان علي الامام قد أتقن دراسته للمدرسة المصريه وبأمتياز.

الفنان علي الامام قادر على ان يطوع آلتة بالشكل والطريقه التي يرتئيها ، لم تعانده يوماً في عزف أي شكل من أشكال أوالوان الموسيقى الشرقية ، ركز جل اهتمامه على آلة العود التي لم تفارق ذراعيه يوماً وأنما دائماً يحتضنها قرب قلبه ، وهو الذي عرف خبايا هذه الآلة ويعرف كيف ينطقها بكل الاحاسيس ، فتارة ينطقها لحناً تركياً أو كردياً وتارةً اخرى لحناً مصرياً او موشحاً اندلسياً او عراقياً ومرات عديده ينطقها ما تجيش به الروح العراقية من شجن ، وهذا كلة يعود لملكته الموسيقية الواسعه والثريه والتي جعلته متمكناً ومقتدراً في عزف كل أنواع الموسيقى الشرقية دون استثناء ( السماعيات ، البشارف ، اللونكات ، الموشحات العراقية والعربيه والاندلسية ، التقاسيم على جميع المقامات والتنويع بينها والتنقل بين المقامات الصعبة وغيرها من انواع الموسيقى الشرقيه ) كان دائماً يفضل الروحية العراقية الخالصه في مجمل عزفه وخاصةً تلك التقاسيم والتنقلات المقامية والتي تحاكي قوالب المقام العراقي الغنائي ، وقد ورّث هذه الروحية لأبنه البكر ( محمد علي الامام - خريج كلية الفنون الجميلة - قسم الموسيقى وقبلها خريج معهد الدراسات الموسيقية ومن العشرة الاوائل ) والذي يسير اليوم على خطى أبية.

 لقد بقي الاستاذ علي الامام محافظاً على عراقيته في الاداء ويغار على تلك الروحية ويرفض ان يميل عنها رغم امكانياته البارعه كما ذكرنا في عزفه لكل اشكال وانواع الموسيقى ولا نبالغ ان قلنا حتى الاسبانية والهندية منها وقد فاجئنا يوماً عندما عزف على عوده ( جوني كيتار) ومعزوفة أستورياس للرسام والمؤلف الموسيقي الآسباني: اسحاق البينيز( 1860 -1908) .
وجهت له دعوة من المعهد العالي للموسيقى العربيه في سوسه في العام 2002 ، وبترشيح من أستاذه الموسيقار سلمان شكر ، ألتحق في نفس السنه ليكون مدرساً لآلة العود العملي ، وهو مستمر في عمله في المعهد المذكور حتى يومنا هذا.

 

 

ابحث في موقعنا

شاهد قناة الوتر السابع

أحصائيات

عدد الزوار حاليا : 10
عدد زوار اليوم : 78
عدد زوار أمس : 282
عدد الزوار الكلي : 485420

من معرض الصور

فيديوات الوتر السابع