صفحتنا على الفيس بوك

كتاب المقالات

التصويت

ما رايك بنشاطات مركز الوتر السابع؟
 جيدة
 مقبولة
 تحتاج الى تطوير
النتيجة

الساعة الآن

لقاء مع فنان

لقاءات فنية

خريطة زوار الموقع

اللقاءات مع الفنانين

لقاءات فنية

عزيز علي

سيرة الفنان عزيز علي - المونولوج الهادف - تاريخ وتراث


عزيز علي شاعر شعبي وملحن ومنشد من الطراز المتميز الذي لايجاريه في اسلوبه احد ؛ كتب بالفصحى واللهجة الشعبية العراقية ؛ فاجاد في الاثنين اجادة ذات مستوى رفيع . كانت الاغلبية الساحقة من الشعب العراقي تنتظر مساء الاربعاء من كل اسبوع لتستمتع لاقواله والحانه ودقة تعابيره في الاداء . قدم اعماله المبهرة في السياسة والاجتماع والتربية العامة ؛ فكان صوتا مدويا ينبه الى الاخطاء والاخطار والافات التي تنخر في جسد المجتمع . لهذا بقيت اقوله تلك وبالصيغة التي قدمها خالدة تسمع وتستوعب وكأنها كتبت اليوم.
ولد عزيز علي في بغداد في جانب الكرخ، واسمه الحقيقي عزيز بن علي بن عبد العزيز علي بن حاتم بن هانئ، أكمل الدراسة الابتدائية عام 1924م، وأشتهر بغناء (المونولوج), ولم يكن هذا اللون معروفا أو مألوفا في أوساط الغناء العراقي قبله.
كلمة المونولوج مصطلح يوناني- لاتيني مركب من كلمتين (مونو) وتعني (واحد- فرد) و(لوج) وتعني (كلام- مقال) وتركيبها يعني الكلام الفردي أو المقال الفردي ويجوز أن يكون نثرا أو شعرا ويصلح أن يلقى أو يلحّن.
كان عزيز علي فنانا ناقدا في مرحلته الفنية الأولى من عام 1937 لغاية عام 1939م، وناقدا سياسيا بعد هذه المرحلة، بل أصبح من أكثر الداعين إلى الثورة ، ونتاجه في هذه المراحل كلها يدل على نضج فكري ووعي سياسي والتزام مبدئي. وهذا يتضح في موقفه المعلق ومساندته ومشاركته الفعلية في ثورة مايس1941م، وإعتقل وسجن بسببها.
كان له برنامجاً ثابتاً في كل يوم أربعاء ينشد من أذاعة بغداد مجموعة من أغنياته الساخرة والناقده للأوضاع الأجتماعيه والسياسيه السائده في تلك الفترة من عام 1956 ، وكان بأستمرار يخرج من الأستديو الى الحبس بعد كل أغنية يغنيها ، مما دعاه الى حمل يطغه معه الى الأستديو عندما تكون أغنيته لذلك اليوم نقد سياسي موجه للحكومة .
وفي يوم من أيام الأربعاء كان ينشد مقال ( السفينه ، وصلوا ع النبي ) من الأذاعه وكان البث الأذاعي في وقتها يبث حياً ومباشرةً لجمهور المستمعين لعدم ظهور تقنية التسجيل بعد ، فوجئ لوجود رئيس الوزاراء نوري السعيد وراء الزجاج الحاجب بينه وبين المهندس الأذاعي ( ناجي صالح ) ، وقد انتقده انتقاداً شديداً على ما يغني وحذره من تلك المقالات الغنائيه الناقده والمباشرة لآداء الحكومة مما أصاب الفنان عزيز علي الخوف والهلع فأضطر ان يتخلف في الأربعاء الذي بعد هذا اللقاء من الذهاب الى الأذاعه رغم اذاعة اسمي وموعد برنامجه في ذلك اليوم لكن جريدة الاهالي هاجمت الباشا في اليوم التالي وقالت انه ذهب إلى الاذاعة لاسكات اصوات الحق المتمثلة بالادباء والشعراء.. فأزداد خوفاً وشعر ان عدم ذهابه هو السبب في ذلك وكي لاتتطور الامور أكثر ذهب في الاسبوع التالي وانشد مقال (انعل أبو الفن لابو أبو الفن).
يقول الفنان عزيز علي : " وبعد ثورة 1958 حدثني د. (مصطفى جواد) قائلاً (كنت عند نوري باشا في أحد الايام ومصادفة ادار مؤشر الاذاعة فسمع مقالك (الفن) وتابعه بكامله لكنه قال عندما انتهيت- شوف شوف ابن الـ.. دايشتمني).
الراحل عزيز علي اعجابه الكبير بالشاعر احمد شوقي ؛ وحينما بدأ عمله في المسرح في فرقة الرائد الكبير حقي الشبلي ؛ كان يهوى تمثيل مسرحيات شوقي. الا ان الفرصة لم تتح له لانقطاعه عن التمثيل .
كان الفنان عزيز علي معجباً بأمير الشعراء أحمد شوقي ويقول في ذلك : " ليس اعجابي بامير الشعراء مجرد انبهار واكبار ؛ بل لانه مدرسة تعليمية ضخمة في اللغة والاوزان والابتكار وحسن انتقاء المواضيع ؛لقد تعلمت من شوقي مثلا كيف يستخدم معجمه الواسع في التعبير عما يريد ان ينظمه شعرا ؛ ففي مسرحية مجنون ليلى استخدم الفاظ البداوة والصحراء والعشق العف ؛ وفي مصرع كليوباترا استخدم لغة الرقة والمدينة المتحضرة والحكم والتسلط ...وهكذا فقد جاريته في ذلك منذ الثلاثينات ؛ في ( اقوالي ) جميعها ....ستجدني قد استعملت ما يناسبها من معاني والفاظ وامثال شعبية : فتعابيري في ( البستان ) ؛ هي غــــيرها تعابيري في (السفينة ) ؛ وفي ( دكتور ) هي غيرها في ( تهنا بهالبيده )؛ وفي ( طنطل ) هي غيرها في ( بغداد ) وهكذ تراني قد استخدمت صيغا والفاظا تتناسب تماما والحالة التي أنظم في صميمها .... من حيث المكان والزمان ولغة الناس في الحقبة التي يدور في جوها الموضوع مؤسسا كل ذلك على قاعدة ( لكل مقام مقال ).
لم يكن عزيز علي في حياته الدراسية بأقل تحديا مما فعله في حياته السياسية والاجتماعية ؛ فقد بدأها مع جملة من زملائه في الاعدادية المركزية بالتظاهر والاحتجاج على قرار وزارة المعارف بفصل استاذهم أنيس زكريا النصولي اللبناني الجنسية من وظيفته على اثر ما كتبه عن الدولة الاموية في الشام عام 1927 ؛ كما قامت بفصل الطلبة المتظاهرين من الدراسة ومن بينهم عزيز علي ؛ وازاء الضغط الشعبي والمقالات الصحفية التي نشرت ضد هذا التصرف اللامسؤول؛ تراجعت الوزارة عن قرارها وسمحت للطلبة بالعودة للدراسة ؛ ألا ان عزيز علي ترك الثانوية المركزية والتحق بدار المعلمين الابتدائية في الكرخ تجنبا لملاحقته ومحاسبته مستقبلا . ولكن القدر كان بالمرصاد لهذا الشاب الجموح ؛ اذ ما كاد شهر شباط من عام 1928 يهل حتى جاء الى بغداد الداعية الصهيوني المعروف الفريد موند؛ فتضاهر الطلبة بشكل واسع يقودهم طلاب دار المعلمين الابتدائية في الكرخ والاعدادية المركزية في الرصافة احتجاجا على مجيئه ؛ وقد استطاعت الشرطة ان تلتقط صورة لعزيز علي وهو يهتف تحت لافتة كتب عليها ( تحيا الامة العربية ) حيث وقف الى جنبه كل من حسين جميل وعبد القادر اسماعيل وفائق السامرائي ( القادة السياسيون فيما بعد ) . وازاء تلك الوثيقة المصورة قررت وزارة المعارف فصل هؤلاء جميعا . ومما زاد الموقف احراجاً ان قامت الجماهير بالتحشد والالتحام مع الطلبة وغلق منافذ الطرق التي قد يمر منها موكب الفريد موند ومعيته والذي لم يجد مناصا من الهرب ومغادرة بغداد على عجل .
لقد ظل عزيز علي قعيد البيت وفي عوز مادي شديد ؛ مما اضطره للبحث عن اية وظيفة تكفل له واسرته العيش الكريم ؛ وبعد بحث وتوسط الاخيار وجد له وظيفة بسيطة في مديرية كمرك ومكوس بغداد .ألا ان طموحه في مواصلة الدراسة ظل ملازما له ؛ مما دفعه الى مراجعة دروسه بصيغة خارجية اضافة الى اعباء الوظيفة ... حتى اذا ما حل موسم عام 1930ـ 1931 دخل الامتحـــــــانات النهـــائية للدراسة الثانوية (البكلوريا ) واجتازها بنجاح .
يقول عزيز على عن تلك الفترة العصيبة بالذات ( صفحات من سجل حياتي ) ( ... كانت ـ اي تلك الفترة ــ بداية وعي السياسي فقد اخذت من تلك السنة أتابع ما كانت تنشره الصحف والمجلات عن الاستعمار والأساليب التي يتبعها في السيطرة على موارد البلاد المستضعفة ونهب خيراتها ؛ الى جانب ما كان يتهامس به الناس من اقوال غريبة عن دور الانكليز في ادارة سياسة العراق ... ) ، وهنا كانت البدايه ليعبر عن مواقفه وعن مطامح الشعب وآماله بكل صدق وجرأة .
كان عزيز علي شديد الارتباط والانضباط مع افراد اسرته ؛ كان لديه ابنه الوحيد عمر الذي أستشهد في الحرب الأيرانيه العراقيه و4 بنات ، وكان احب الاوقات اليه ؛تلك التي يجلس فيها معهم ؛ ويبادلهم الحديث خاصة في الفترة التي كانوا فيها صغارا وبحاجة ماسه الى الرعاية والعناية وحسن التربية ؛ وكان لهذا السبب وغيره قليل الاختلاط والتزاور . فلم يعرف عنه ابدا تردده على المقاهي او دور اللهو وما الى ذلك ؛بل كان ما يقوم به اثناء فراغه هو حضور بعض العروض المسرحية . اما العروض السينمائية فلا يحضرها الا نادرا جدا وفي حالات محددة يطرق فيها سمعه عرض فيلم ذي قيمة من حيث القصة والتمثيل والاخراج .
على الرغم من ثقافته وشهرته ومعرفته لعدة لغات منها ( الالمانية والانكليزية والروسية ) اضافة الى لغتين شرقيتين هما الكردية والايرانية ( قراءة وكتابة وتحدثا ) الى جانب العربية التي يجيدها تمامـــا من مختلف جوانبها النحوية والبلاغية ... الخ فان عزيز علي لم يأخذ مكانه اللائق به في سلم الوظيفة العامة ؛ فقد بقي موظفا بدرجة متواضعة في كمرك ومكوس بغداد ؛ ثم ملاحظا في وزارة الاعمار ؛ وحينما نقلت خدماته الى وزارة الخارجية بمعاونة صديقه السفير قاسم حسن ( سفير العراق في براغ يوم ذاك ) و الذي كان يرتبط بعلاقة وطيدة مع هاشم جواد وزير الخارجية في عهد حكومة الزعيم الراحل عبد الكريم قاسم ؛ لم يعين دبلوماسيا كما توهم الكثيرون ؛ بل عين ملاحظا مدنيا في السفارة العراقية في براغ ؛ ولم يدم مكوثه هناك طويلا ؛ اذ وقعت مشادة ما بينه وبين موظف دبلوماسي لم يكن يحترم واجب الزمالة اذ خرجت منه لفظة غير لائقة ؛ لم يتقبلها عزيز علي منه اطلاقا ؛ فثار لكرامته ولقن ذلك الدبلوماسي درسا بالاخلاق نزل عليه كالصاعقة امام جميع موظفي السفارة . وحينما وصل العلم الى الوزارة بذلك الحادث قررت ( وكعرف سائد ) نقل الموظفين الاثنين من براغ الى مواقع اخرى ؛ وكان من نصيب فناننا الكبير النقل الى تونس ؛ وما كاد يحط ركابه هناك لفترة وجيزه لم تتعدى الشهر حتى جاءه امر الفصل عام 1962.
وفي عام 1963 اعيد الىالوظيفة ونسب الى وزارة الثقافة والاعلام حبث تجاورنا بغرف العمل ؛ فتجددت بذلك العلاقة وتواصلت في مجالات الادب والفن والتراث الشعبي .
كان عزيز علي مسرورا بوظيفته تلك لانه اصبح يعمل ضمن كوكبة من شخصيات الادب والفن والصحافة والبحث ؛ من امثال ؛ حارث طه الراوي ؛ وحميد العلوجي ؛ وجميل الجبوري ؛ وعامر رشيد السامرائي ؛ ونوري الراوي ؛ ولطفي الخوري ؛ وناظم سيالة ؛ ولمعان البكري ؛ وكاظم جواد ؛ وسالم الالوسي ؛ وخالد الشواف ؛ ونعمان ماهر الكنعاني ؛ ومدحت الجادر؛ ومنير الذويب ؛ وعبد الجبار العمر ؛ وعشرات غيرهم ممن عملوا في تلك الفترة بالذات او ممن تعاقبوا بعدئذ على منصة الثقافة والاعلام من ذات المستوى الرفيع؛ فقدموا خدمات متميزة في شتى حقول المعرفة .
بقي عزيز على في هذا الجو الساحر ؛ثم جاءته الفرصة التي كان يتمناها . ففي تشرين الاول من عام 1968 انبط به تأسيس مدرسة للموسيقى تعتمد منهجا تربويا عصريا ؛ فما كان منه الا ان شمر عن ساعد الجد وراح يبذل ما في وسعه ليضع كل خبرته وكفائته في سبيل تكوين تلك المدرسة وجعلها واقعا ملموسا بالتعاون مع الدوائر المتخصصة في كل من وزارة الثقافة والاعلام ووزارة التربية . ولم يكتف بذلك بل قام بزيارة مكثفة الى الاتحاد السوفياتي تجول خلالها في مدارس موسيقية عدة ذات مستوى رفيع في اسلوب الدراسة النظرية والعملية عاونه خلالها الشاعر التراثي المصري المعروف بسعة اطلاعه على هذا النمط من المدارس الراحل عبد الرحمن الخميسي. ولما كملت جولته تلك عاد الى العراق بعد ان تعاقد مع الخبراء وجلب الادوات والات الموسيقية .ولما استكمل كل تلك الجوانب ؛نظم مع مساعديه الفنانين والاداريين اسلوب قبول الطلاب وتهيئة الصفوف الدراسية في المجالين الموسيقي والتعليمي التربوي .
لقد استمرعزيز علي في ادارة هذه المدرسة النموذجية مدة عامين كاملين بكل نجاح ؛ واضعا نصب عينيه خلالهما هدفا مركزيا بعيد المدى الا هو التوسع في هذا الحقل المعرفي بفتح مدارس مشابهة تنقل علوم الموسيقى الى الاطفال النابهين من ذوي القابليات الفنية في اغلب محافظات العراق .
في تلك اللحظات المشحونة بالامل من حياة عزيز علي ؛ صدر قرار من وزارة الثقافة والاعلام بأضافة قسم
يختص بفن البالية يضاف كقسم الى هذه المدرسة التي كانت تختص بالموسيقى فقط ؛ وعلى الرغم من التقارير الفنية المستفيضة والمراجعات المتعددة التي قام بها مديرها عزيزعلي والتي كانت جميعها تحذر من ولوج باب هذه المغامرة غير المدروسة من ذوي الاختصلص ؛ الا ان كل ذلك التحذير لم يجد نفعا امام القرار الذي اتخذته الوزارة بأستحداث ذلك القسم . فاصبحت تسمى مدرسة الموسيقى والباليه.
هنا وجد عزيز علي و امام هذا التعنت لا مفر من التنحي عن منصبه ؛ فتقدم بتلك الرغبة مع طلب فوري باحالته على التقاعد . لقد بذل يومها بعض اركان الوزارة كلما في وسعهم لكي يتراجع هذا الفنان الكبير عن موقفه ؛ الا ان عزيز علي الذي عرف بصلابته واحترامه لمواقفه متى ما اقتنع بصوابها ؛ أصر على قراره ولم يتراجع قيد انملة ؛ فخسرت بذلك تلك المدرسة النموذجية الناشئة بخاصة والحركة الفنية بعامة ركنا مهما من اركان نهوضها .
لعل اعتداد عزيز علي بنفسه وثقافته المتنوعة وشهرته الواسعة ؛ واحترامه لفنه ولشعره ؛ من العوامل الاساسية التي جعلته يبتعد كثيرا عن اجواء الحفلات العامة ؛ والملاهي والنوادي ... وما الى ذلك من مواقع اللهو ؛ ويقول هو عن ذلك في الجزء الخاص من مذكراته ـ المصدر السابق ـ صفحات من سجل حياتي ـ ) ما يأتي : ـ
( لم اتخذ قابلياتي الثلاث ( النظم ؛ والتلحين ؛ والانشاد ) للتعيش والارتزاق . ولم أظهر في حفلات عامة او خاصة سوى بحفلة واحدة سينمائية في سينما الملك غازي ؛ متبرعا لمنفعة نادي الكمرك حين اشرف النادي على الافلاس ؛ اذ لم يهن علي أن يغلق هذا النادي وانا احد اعضاءه المؤسسين منذ سنة 1929ــ وكنت وقتئذ موظفا في مديرية كمرك ومكوس بغداد ــ ؛ وفي حفلة اخرى أقيمت في نادي المحامين متبرعا لمنفعة الجزائر .. )
لم يأخذ عزيز علي قابلياته الثلاث ، النظم ، والتلحين و الإنشاد وسيلة للتعيش والارتزاق. ولم يظهر في حفلة خاصة بأجر أو بدونه .
لقد طورد عزيز علي وسجن وحورب في رزقه وعمله، وفصل من مدرسته ودائرته. وذاق مرارة الفقر والحرمان والتشرد وألصقت به تهم شتى الواحدة منها تناقض الأخرى ، أتهم مرة بالشيوعيه ومرة بالنازيه فغنى أغنيته المشهورة ( الوطن نصونه)والتي يقول فيها " بس أحنه يمعودين أتهمتونا نازيين وتتهمونا شيوعين ، سكتونا ولهيتونا وسويتوا اللي تريدونه". لقد زار عزيز علي عددا من دور الاذاعة والتلفزيون في انحاء شتى من العالم ؛ وقدم على الهواء بعضا من اعماله البارزة دون التقيد برضا المسؤولين او عدمه ؛ بل طبقا للمنهج الذي رسمه لنفسه ؛ ومع ذلك فلم يصلنا من مجموع تلك الاعمال الا التسجيلات التي انتجها تلفزيون الكويت ؛ والتي ما زالت تقدم من على بعض الفضائيات بين الحين والاخر .
لقد شارك عزيز علي ايضا في فيلم سينمائي وحيد هو ( ابن الشرق ) وكان من انتاج شركة افلام الرشيد عام 1946 مع نخبة من ممثلي العراق ومصر ومن اخراج نيازي مصطفى ؛ لقد كانت مشاركته متواضعة أدى خلالها شيئا مما اختاره من اقواله المشهورة ؛ وقد عرض فيلم ابن الشرق في بغداد ايام عيد الاضحى المبارك من نهاية ذات السنة . اما بصدد االاسطوانات والتسجيلات التي انتجت لهذا الفنان المبدع فقد كانت كثيرة جدا وخاصة ما قامت به شركة جقماقجي ؛ اضافة الى الكثير مما طرحته الاذاعة العراقية وبعض الاذاعات العربية ؛
وقامت مكاتب التسجيل بوضعها على اشرطة صوتية طبقا لمواصفات تلك الايام .

 عزيز علي في ذكرى ميلاده المئوية

 

 

 

ابحث في موقعنا

شاهد قناة الوتر السابع

أحصائيات

عدد الزوار حاليا : 8
عدد زوار اليوم : 111
عدد زوار أمس : 583
عدد الزوار الكلي : 1257059

من معرض الصور

فيديوات الوتر السابع