صفحتنا على الفيس بوك

كتاب المقالات

لقاء فني

التصويت

ما رايك بنشاطات مركز الوتر السابع؟
 جيدة
 مقبولة
 تحتاج الى تطوير
النتيجة

الساعة الآن

لقاء مع فنان

لقاءات فنية

خريطة زوار الموقع

اللقاءات مع الفنانين

لقاءات فنية

تفاصيل الخبر

مقام حويزاوي - وقائلة لما اردت وداعها


2020-07-09

 مقام حويزاوي - وقائلة لما اردت وداعها

مطرب الاجيال ناظم الغزالي
بقلم : قاسم حميد النعيمي
 
مقام حويزاوي - وقائلة لما اردت وداعها
 
شعر البهاء زهير
 
مع اغنية فوك النخل فوك
 
تسجيل اذاعي بمصاحبة فرقة دار الاذاعة الموسيقية بقيادة الموسيقار جميل بشير الذي تظهر لمساته الساحرة في عزف الكمان
 
غنى القبنجي مقام الحويزاوي, فغزى القلوب و الافكار والهب المشاعر في قصيدة لو كان قائلها حي يرزق لقدم الولاء و الشكر و العرفان لهذا الفنان لانه خلدها بالفعل, اذ نفض غبار الزمن عنها و اظهر بريقها الوهاج .. وتقول القصيدة..
 
لما اناخوا قبيل الصــبح عيسهـم فحمــلوها و سارت بالهوى الابل
يا حادي العيس عرج كي اودعهـم يا حـادي العيس في ترحالك الاجل
اني على العهد لم انقض مودتهــم يا ليت شعري بطول البعد ما فعلوا
لما علمت بان القوم قد رحـــلوا وراهب الـــدير بالناقوس منشغل
شبكت عشري على رأسي وقلت له يا راهب الـدير هل مرت بك الابل
فحن لي و بكى وأنَ لي و شــكى وقال لي يــا فتى ضاقت بك الحيل
ان البدور اللواتي جئت تطلبهــا بالامس كانوا هنا و اليوم قد رحلوا
 
اتى بعد الفنان المبدع القبانجي في مقامه هذا وبالقصيدة التي اعتبرها المؤرخون من القصائد الواحدة ، مغنون كثيرون ، غنوا هذا المقام (الحويزاوي) وبذات القصيدة بما فيهم المغنون الكبار ، فتساقطوا في هذا المقام كأوراق الخريف رغم جودتهم وعلوَّ كعبهم ما خلا اثنين من المغنين الذين لم تضعهم الجماهير المقامية ضمن قائمة مغني المقام العراقي!! وهو امر ليس عادلاً ... لان الجماهير تنظر اليهما على انهما مغنيان للاغنية الحديثة ، فكان اولهما فنان القرن العشرين ناظم الغزالي الذي تجاوز التقاليد فابدع في الغناء الحديث والغناء المقامي بصورة فنية لم يسبق اليها مثيل فكان اول مطرب عراقي استطاع بفنه ان ينشر المقام العراقي والاغنية القديمة (البسته) الى كل ارجاء الوطن العربي وخارجه ، دون الاعتماد على عكازات من تعابير ادائية غنائية تعود لبيئات اخرى غير عراقية ... ولم يات بعده الا واستند على تعابير من هنا وهناك ليصل بفنه الى الخارج ... فمن شعر البهاء زهير غنى ناظم الغزال مقام الحويزاوي ، وهو اول حويزاوي يخرج عن التقاليد التي اعتاد بها المغنون ان يؤدوا مقام الحويـزاوي ، نفس حويزاوي القبانجي نصاً شعرياً ولحناً دون زيادة او نقصان ، ولكن الغزالي قد فعلها وغنى هذا المقام بقصيدة اخرى ومسارات لحنية بتعابير مغايرة لما جاء في مضامين تعابير القبانجي وبهذا يكون الغزالي في هذا المقام قد انجز ابداعاً اخر في سلسلة ابداعاته الكثيرة ولنستمع اليه في هذا المقام بقصيدة البهاء زهير :
 
وقائلة لما اردت وداعهــــا حبيبي أحقاً انت بالبين فاجعــي
فيارب لا يصدق حديث سمعتـة لقد راع قلبي ما جرى في مسامعي
وقامت وراء الستر تبكي حزينة وقد سترته بيننا بالاصابـــــع
بكت فارتني لؤلؤاً متناثـــراً هوى فالتقته من فضول المقانــع
ولما رأت ان الفراق حقيقـــة واني عليه مكره غير طائــــع
تبدت فلا والله ما الشمس مثلها اذا اشـرقت انوارها في المطالـع
تسلم باليمنى علي اشــــارة وتمسح باليسرى مجاري المدامـع
وما برحت تبكي وابكي صبـابة الـى ان تركنا الارض ذات نقائـع

ستصبح تلك الارض من عبراتنا كثـيرة خصب رائق النبت رائــع 

 

المزيد من الاخبار

ابحث في موقعنا

شاهد قناة الوتر السابع

أحصائيات

عدد الزوار حاليا : 8
عدد زوار اليوم : 103
عدد زوار أمس : 291
عدد الزوار الكلي : 616573

من معرض الصور

فيديوات الوتر السابع