صفحتنا على الفيس بوك

كتاب المقالات

التصويت

ما رايك بنشاطات مركز الوتر السابع؟
 جيدة
 مقبولة
 تحتاج الى تطوير
النتيجة

الساعة الآن

لقاء مع فنان

لقاءات فنية

خريطة زوار الموقع

اللقاءات مع الفنانين

لقاءات فنية

تفاصيل الخبر

بغداد تودّع الموسيقار سالم حسين الأمير - جواد الحطاب


2015-08-30

بغداد تودّع الموسيقار سالم حسين الأمير - جواد الحطاب

العربية. نت . الموقع الاخباري الاشهر، يشارك الثقافة العراقية حزنها : وداعا ايها الأمير
***********************************************************************
بغداد تودّع الموسيقار سالم حسين الأمير
الأحد 15 ذو القعدة 1436هـ - 30 أغسطس 2015م
بغداد - جواد الحطاب
نعت الأوساط الفنية والثقافية الموسيقار العراقي سالم حسين الأمير الذي توفي عن عمر ناهز الـ92، بعد أن أدخِل أحد المستشفيات البلجيكية قبل أسبوعين بسبب أمراض قلبية مزمنة.
وسارع تلامذة الأمير وعشاق فنه إلى استذكار منجزه الموسيقي واللحني الذي يمتد لأكثر من سبعة عقود، حيث وُلِد الموسيقار الراحل عام 1923 وقدّم خلال رحلته الطويلة ألحانا لكبار المطربين العراقيين والعرب، مثلما رافقهم عازفا ومؤلفا موسيقيا، مخلّفاً وراءه تراثا لحنيا وبحثيا يشكل مكتبة موسيقية بحد ذاتها.
وفي هذا السياق، كتب الفنان الشاب سيمور جلال على صفحته في موقع "فيسبوك" مرثية قال فيها: "لقد خسر الفن العراقي والعربي هذا اليوم كنزا ثمينا وعملاقا من عمالقة الفن"، في حين قال وليد حسن الجابر، المدرس في كلية الفنون الجميلة: "برحيل الموسيقار سالم حسين خسرنا آخر عنقود في الجيل الذهبي للفن الموسيقي العراقي حيث رافق الراحل كبار المطربين ومنهم ناظم الغزالي ومحمد القبانجي وسليمة مراد وعفيفة اسكندر وغيرهم الكثير".
عبد الوهاب وفريد الأطرش والأمير
والفنان سالم حسين الأمير وُلِد في سوق الشويخ بمحافظة ذي قار في أوائل فبراير 1923، وهو شاعر وموسيقار، تتلمذ على يدي الشريف محيي الدين حيدر وعلي الدرويش، ورافق المطرب ناظم الغزالي. وبعد أن أُعجِب بأدائه، طلب منه الموسيقار محمد عبد الوهاب وكذلك فريد الأطرش الانضمام إليهما. وحصل الأمير في حياته على ألقاب وشهادات كثيرة منها لقب "أستاذ" من جامعة بودابست و"فنان الشعب" من بغداد.
..............................
الامير مع وديع الصافي
.........................
من ألحانه التي حازت على شهرة كبيرة في الوطن العربي قصيدة "سائل العلياء عنا والزمانا" للأخطل الصغير بصوت المطربة العربية نرجس شوقي العام 1958. وقد تحدث عنها الموسيقار حليم الرومي عندما استمع إليها وكذلك رياض السنباطي واعتبراها نوعا من الإبداع الموسيقي في تلحين القصيدة العمودية. كما أطرى عليها بالثناء فريد الأطرش الذي اصطحب "الأمير" معه إلى القاهرة، حيث مكث هناك 5 أشهر قدّم خلالها ألحانا الى المطربة سعاد محمد وشهرزاد ونور الهدى واسماعيل شبانه وفرقة ثلاثي النغم، مثلما غنى له وديع الصافي قصيدة المتنبي "ما لنا كلنا جوى يا رسول".
وبرحيل الموسيقار سالم حسين الأمير يكون الستار قد أُسدِل على مرحلة مهمة من مراحل التأسيس الأولى للفن العراقي المعاصر.

المزيد من الاخبار

ابحث في موقعنا

شاهد قناة الوتر السابع

أحصائيات

عدد الزوار حاليا : 4
عدد زوار اليوم : 462
عدد زوار أمس : 547
عدد الزوار الكلي : 1081708

من معرض الصور

فيديوات الوتر السابع