صفحتنا على الفيس بوك

كتاب المقالات

التصويت

ما رايك بنشاطات مركز الوتر السابع؟
 جيدة
 مقبولة
 تحتاج الى تطوير
النتيجة

الساعة الآن

لقاء مع فنان

لقاءات فنية

خريطة زوار الموقع

اللقاءات مع الفنانين

لقاءات فنية

تفاصيل المقال

الذكرى الحادية والخمسين على رحيل المطرب ناظم الغزالي

24-10-2014

سالم حسين الامير

الذكرى الحادية والخمسين على رحيل المطرب ناظم الغزالي


الذكرى الحادية والخمسين لوفاة المطرب العراقي والعربي
المبدع ناظم الغزالي رحمه الله
في صبيحة يوم الواحد والعشرين من تشرين الاول في العام 1963 وعند عودة الفنان الكبير ناظم الغزالي من بيروت وبعد جولته في اوربا مع زوجته الراحلة المطربة الكبيرة سليمة مراد والتي هي الاخرى عادت في الطائرة من بيروت صبيحة هذا اليوم المشؤوم وتلقت الخبر ومن كان في استقبالها في مطار المثنى في بغداد هما الاستاذ القبانجي والسيد ابراهيم الحاج ارزوقي رحمهم الله

وعند وصولهم الى دار الفقيد الغزالي وجدوا الحشود الكبيرة التي حضرت تشيعه عند سماعهم النبأ المحزن ، لم يكن الغزالي المطرب المبدع الذي نفذ الى قلوب العراقين فحسب بل تعداه الى العالم العربي والغربي ايضاً فرحم الله الغزالي واطال الله في عمر من يقرأ هذا المقال

في جريدة "كل شيء " الاسبوعية لصاحبها ورئيس تحريرها السيد عبد المنعم الجادر وبعد وفاة الراحل الغزالي باسبوع كانت قصيدتي التي ارثيه فيها والتي مطلعها وحسب ما اتذكره فيها هي هذه الابيات الثلاثة فقط
 
غزا الحمام رياض الفن والوترِ.... وعاث في باقة الابداع والسمرِ
وغاب والبلبل الصداح يصخبه .... فقلت اين سرى ياصاح بالقمر
نجمٌ تألق في افاق موطننا .... وغاب مثل وميض البرق بالسحرِ

للأسف اتلفت مكتبتي المقرؤة والمرئية والمسموعة واللوحات الزيتية لكبار الرسامين العراقيين بسبب مغادرتي بغداد خلال العدوان الامريكي عليها ولم اعلم ابلاده ام حقداً ممن ائتمنتهم عليها ام عدم معرفة مما تحويه هذه المكتبة من تاريخ كبير لموسيقانا العراقية ومن ندوات تاريخية وادبية عقدت في داري خلال سنوات طويلة وصورت بكاميرة فديو واشرطة تيب وكاسيت.
كذلك نشرت جريدة كل شيء عددا خاصاً لأربعينية الراحل الغزالي التي اقامها وانشد فيها المطرب والشاعر الاستاذ محمد القبنجي وكانت قصيدته الميمية كما كانت قصيدتي التي نشرت ايضاً ميمية وقصيدة اخرى للشاعر السيد حافظ جميل الذي كان يزور المطرب الغزالي دائما حيث غنى له الغزالي من شعره قصيدة (ياتين ياتوت يارمان ياعنب) والتي نظمها الشاعر الراحل حافظ جميل عندما كان طالباً في الجامعة الامريكية في بيروت متغزلاً باحدى الطالبات الجميلات التي تحمل اسم (تينه) كما ذكرها الشاعر الكبير الراحل السيد ابراهيم طوقان بنفس التعبير ايضاً كان هو الاخر طالباً في هذه الجامعة.

دفن جثمان ناظم الغزالي ونقشت على ضريحه هذه الآبيات :

تَرَحّل فاشتاقَت إليهِ المواسِمُ وَناحَتْ عليهِ في ألرياض الحمائمُ

لَئِنْ عادَ فيها بلبلُ الفنِّ باكياً لَقَدْ كان يبدو وَهوَ في ألانسِ باسِمُ

فأنشْدَتْهُ شِعراً وقُلتُ مُؤرِّخاً لَهُ في جِنانِ اللهِ يَنْزِلُ ناظمُ

له الخلود ولنا ولكم الرحمه
سالم حسين الامير

تشيع جثمان الفنان الراحل ناظم الغزالي

 

 

  ناظم الغزالي - اخترنا لكم اغنية عيرتني بالشيب وهو وقار - ولكن المنية خطفته قبل ان يشيب شعر رأسه

 

 

( يا تين ياتوت) قصيدة للشاعر الكبير حافظ جميل أحد أكبر شعراء العراق في الغزل والخمريات .. وصوت ناظم الغزالي الذي لا يختلف اثنان على مقدرته التطريبية ، والذي اعاد الاعتبار والاهتمام الشعبي بالمقامات العراقية .. ويتضمن غناءه كلمات بالفارسية مقام ( دشت)، يؤديها باقتدار ايضا .. رحم الله الغزالي والشاعر حافظ جميل .

ناظم الغزالي - يا تين يا توت يا رمان يا عنب

المزيد من مقالات نفس الكاتب

المزيد من المقالات

ابحث في موقعنا

شاهد قناة الوتر السابع

أحصائيات

عدد الزوار حاليا : 1
عدد زوار اليوم : 20
عدد زوار أمس : 281
عدد الزوار الكلي : 493449

من معرض الصور

فيديوات الوتر السابع